سيد مهدي حجازي

470

درر الأخبار من بحار الأنوار

الإيمان والكفر منتخبات الجزء السادس والستين من بحار الأنوار 12 حديثا ( 1 ) الكافي : عن رجل من أصحابنا سراج وكان خادما لأبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : بعثني أبو عبد اللَّه عليه السّلام في حاجة وهو بالحيرة أنا وجماعة من مواليه قال : فانطلقنا فيها ثم رجعنا مغتمين قال : وكان فراشي في الحائر الذي كنا فيه نزولا فجئت وأنا بحال فرميت بنفسي ، فبينا أنا كذلك إذا أنا بأبي عبد اللَّه قد أقبل قال : فقال قد أتيناك أو قال جئناك ، فاستويت جالسا وجلس على صدر فراشي فسألني عما بعثني له ، فأخبرته فحمد اللَّه ثم جرى ذكر قوم فقلت : جعلت فداك ، إنا نبرأ منهم إنهم لا يقولون ما نقول ، فقال : يتولونا ولا يقولون ما تقولون تبرؤون منهم ؟ قال : قلت نعم ، قال : فهوذا عندنا ما ليس عندكم فينبغي لنا أن نبرأ منكم ؟ قال : قلت : لا جعلت فداك ، قال : وهوذا عند اللَّه ما ليس عندنا ؟ أفتراه أطرحنا ؟ قال : قلت : لا واللَّه جعلت فداك ، ما نفعل ، قال : فتولوهم ولا تبرؤا منهم . إن من المسلمين من له سهم ، ومنهم من له سهمان ، ومنهم من له ثلاثة أسهم ، ومنهم من له أربعة أسهم ، ومنهم من له خمسة أسهم ، ومنهم من له ستة أسهم ومنهم من له سبعة

--> ( 1 ) ج 66 ص 161 .